فهرس الكتاب

الصفحة 7089 من 29568

وقال كذلك:"عليكم بكل أشقر أغر محجل" [24] ، ومرد هذا التشاؤم يعود، على ما يبدو، إلى سرعة هذا الفرس المفرطة في الحرب، حتى أنه روي عن لقيط بن زرارة الذي كان يركب فرسا أشقرا، في أحد أيام العرب، لعله يوم جبلة، قوله:"... أشقر إن تتقدم تنحر وإن تتأخر تعقر ..."، فصار ذلك مثلا حيث قيل: شقر الخيل سراعها. وقد نظم الفرزدق بيتا شعريا في مثل هذا المعنى:

وأصبح كالشقراء تنحر إن مضت ... وتضرب ساقاها إذا ما تولت.

وقد ذكر مالك بن الريب فرسه الأشقر في قصيدته التي يرثي فيها نفسه، بقوله:

وأشقر خنذيذ يجر عنانه ... إلى الماء لم يترك له الدهر ساقيا.

نسبته إلى فرسه

ينسب سيدي عبدالرحمن مول البركي، تارة إلى فرسه"البركي [25] "، وتارة أخرى إلى فرسه"الشهيبة [26] "التي أهداه إياها شيخه سيدي علي السائح، على رأي بعض الروايات، أو أهداها إياه الشرفاء الغنيميين، على رأي بعض الروايات الأخرى. وهذه الفرس الأخيرة هي التي سميت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت