النبوي الموافق للخامس من شهر يبراير الماضي، حيث زرتك واسمتعتُ والعزيزة سلمى بلحظات مشرقةٍ دافئة معك، كنت سعيدا بشوشا مشرقا على الرغم من إحساسك بالتعب، أنشدتني أبياتا شعرية متفرقة، بعضها يحثُّ على مكارم الأخلاق كما يقول الشاعر:
المجد والشرف الرفيع صحيفة جُعلت لها الأخلاق كالعنوان
وتشدد يا سيدي الأستاذ على حسن التعامل وحسن الخلق مذكرا بقول الشاعر:
لكل شيئ زينة في الورى وزينة المرء تمام الأدب
قد يشرف المرء بآدابه فينا، وإن كان وضيع النسب
وبعضها يحثُ على الدرس والكتابة، ألست أستاذي مؤلفا لأزيد من خمسين كتابا في موضوعات مختلفة، فتنشد معتزا بالقلم:
كفى قلمَ الكتاب عزا ورفعة مدى الدهر أن الله أقسم بالقلم
مشيرا إلى سورة القلم"نون والقلم وما يسطرون"،
أستاذي أبابكر القادري