فهرس الكتاب

الصفحة 7145 من 29568

عهده داخل المدرسة، وما هي الملاحظات التي أخذت عليه، وبالغ في شأن عمله بهذه المدرسة حينما تحدث في كتابه المذكور، حيث نسب إلى نفسه الفضل كله في الارتقاء بالمدرسة، وقلل من قيمة المدرسة قبل فترة عمله بها، ووصفها بأنها وصلت إلى درجة سيئة من الضعف المادي والتعليمي، وأصبحت أقرب إلى مجرد كتاب قرآني، إلى أن يقول في كتابه"ودارت الأعوام"، ص: 153،"ومنذ السنة التي تم فيها تسلمي المدرسة استطعت بفضل الله أن أحقق كل متطلباتها اللازمة، من تحسين لمداخيلها المادية، وتجهيزها، وتوفير أساتذتها لتدريس مختلف المواد، مما جعل منها مدرسة حديثة بكل ما في الكلمة من معنى"وهذا تعبير مبالغ فيه ولا يحتوي على الحقيقة كلها، لأسباب منها أن هناك أطرا عملت بهذه المدرسة أخبرتني أن الأستاذ محمد علي البوركي، لم يعين مديرا، وإنما عين إطارا من الأطر الإدارية، وأنه منذ توليه بدأت المدرسة تعرف غليانا من المشاكل، وخلق انقسام بين الأساتذة، ثم إن المدرسة الأهلية الحسنية كانت وبقيت إلى آخر عهدها مدرسة في مستواها الدراسي الحسن، وفي وضعيتها الحسنة كمدرسة وطنية فريدة من نوعها، لأن الإشراف المباشر كان دائما تحت إدارة السيد أحمد الجباري وأعضاء حزب الإصلاح الوطني، ولا يمكن القول بأنها أصبحت في يوم من الأيام مجرد كتاب قرآني، بل كانت وظلت دائما مدرسة نموذجية بفضل جهود الوطنيين وإخلاص الرجال العاملين بها وهم كلهم وطنيون ومنخرطون في حزب الإصلاح الوطني.

ويا ليت أن الأستاذ محمد علي البوركي"الرحماني"حدثنا عن المشاكل التي حدثت بينه وبين بعض الأساتذة داخل المدرسة ثم تفرعت هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت