المثني، والهاشمي السريفي، ومصطفى العاقل، ومحمد الجباري الفنان، ومحمد البوطي.
ولا ننسى أيضا حارسها المخلص السيد محمد السيوطي، فهؤلاء كلهم بذلوا جهودا كبرى وبفضل هذه الجهود المشتركة أصبحت المدرسة تعرف تطورا مطردا وتعطي نتائج حسنة للغاية، وأصبح بداخلها فرقة للتمثيل المسرحي، وهذه الفرقة مثلت مسرحية"بلال ابن رباح الشعرية"، وتمثيلية"عاقبة الطمع"من تأليف الأستاذ المهدي الطود، وكان تمويل هذه المدرسة من مشاهرات التلاميذ، وإعانة الدولة، وإعانة الأحباس. ومع مرور الأيام التحق بها الأستاذ محمد الجباري الذي كان فنانا وممثلا بمعنى الكلمة، فجمع إليه مجموعة من التلاميذ وكون فرقة أطلق عليها اسم"فرقة المدرسة الأهلية الحسنية"ضمت إليها التلاميذ: أحمد الرهومي المدني، ومحمد بوحيى، وعبد اللطيف المرابط، وبديعة مزبان، وفاطمة الزهرة المراكشي، ومصطفى الطريبق، ومحمد يعلى، ومحمد الخمسي، ومثلت هذه الفرقة مسرحية"أبناء الشوارع"على خشبة مسرح أسطوريا باللغة العربية الفصحى ونالت نجاحا باهرا، ثم مثلت عدة مسرحيات سواء في القصر الكبير وغيره من المدن، وقامت هذه الفرقة بجولة شملت العرائش وتطوان وبلقصيري، ومن المداخيل أمكن تكوين مكتبة زاهرة داخل المدرسة الأهلية الحسنية وانضم عدد من أفراد فرقة المدرسة الأهلية الحسنية إلى فرقة الكواكب ومثلوا في عدة مسرحيات وكان مدير هذه الفرقة الأستاذ محمد الجباري.