وفي الأخير التحق السيد محمد الجباري بالرباط للعمل في الميدان المسرحي وفي سنة 1963 انضمت المدرسة الأهلية إلى التعليم الرسمي العمومي، وأصبحت البناية تابعة للأحباس.
5/ النضال من أجل التعليم الحر بالقصر الكبير
المدرسة الأهلية الحسنية تحتفل بعودة الطالب
محمد بن زيدان من مصر الشقيقة
لم تكن المدرسة الأهلية الحسنية بالقصر الكبير بناية لتلقين الدروس التعليمية فقط، وإنما كانت منارة شاهقة ومركزا شاسعا لتلقين الدروس، وإلقاء المحاضرات، والاستماع إلى الكلمات التي يلقيها مختلف الوطنيين في المناسبات المتعددة، كما كانت مقرا يجتمع فيه الوطنيون الموجودون في المدينة، والوافدون عليها من مدينة تطوان، وفي كثير من المناسبات كان يشرفها الزعيم المحبوب عبد الخالق الطريس بالحضور، إلى جانب ذلك كانت تعرف من طرف بعض أساتذتها أنشطة متنوعة تدخل في مستوى الإعداد والتكوين وتتفرع إلى الفن وإلى الموسيقى، ولاسيما على يد الأستاذ الشاعر الكبير السيد المهدي الطود، فقد كان