فهرس الكتاب

الصفحة 7206 من 29568

وتقلد الراحل عدة مناصب وزارية، كوزارة الإعلام والشباب والرياضة والعدل والتربية والتعليم والخارجية، وعمل سفيرا للمغرب في بيروت ودمشق واشنطن والمكسيك، كما ترأس البرلمان المغربي عام 1970.

وتميزت علاقة بوطالب بالملك الحسن الثاني -بحسب المتتبعين- بالشد والجذب تحكم فيها مزاجهما الصعب، ورغم ذلك جعله الملك ضمن الدائرة المقربة إليه، وأسند إليه أدوارا سياسية دقيقة ودبلوماسية، سواء في الداخل والخارج، دون أن ينجو من فترات غضب ملكي، كانت تطول أحيانا ثم تنتهي بالصفح عنه وإعادته إلى واجهة الأحداث، كما صرح هو نفسه لفضائية الجزيرة في برنامج"شاهد على العصر".

وكان الرجل شاهدا على لحظات من أصعب الفترات السياسية التي عرفها المغرب الحديث، بدءا من الاستقلال ومشاركاته في مفاوضات"إكس ليبان"التي انتهى بموجبها الاستعمار الفرنسي للمغرب مقابل استقلال رآه البعض منقوصا، أو من خلال مشاركته في أول حكومة مغربية بعد الاستقلال كوزير للشغل والشئون الاجتماعية، أو شهادته على الصراع بين المعارضة والنظام على طبيعة مغرب ما بعد الاستقلال، أو معاصرته لمحاولات الانقلابات العسكرية بداية السبعينيات من القرن الماضي، وغيرها من الأحداث المهمة التي عاصرها الرجل وكان طرفا فاعلا فيها أو شاهدا ومراقبا لها.

مناصب دولية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت