*/ "شموع": مادة أدبية خصبة تغنى بها كثير من الأدباء والشعراء، في مختلف المناسبات، الخاصة منها والعامة.
*/ "شموع": تقليد مغربي يقام كل سنة احتفاء بعيد المولد النبوي، وهي مناسبة لها حضورها التاريخي والديني وكذا الاحتفالي في الثقافة المغربية.
وبين هذا المعنى وذاك، تحرص هذه الشموع/القصائد أن تكون مادة إبداعية لا تخلو من شعرية جمالية ورومانسية.
لقد طرق الشاعر محمد الحلوي، كما أسلفنا، جل الأغراض الشعرية المتداولة في الشعر العربي؛ وهو الأمر الذي يعكس حجم الاقتدار الفني الذي مكنه ويمكنه من تنويع موضوعاته كلما اقتضى المقام الإبداعي ذلك. فمن أغراض الديوان الشعرية:
1 -الدينيات: ارتبط هذا الغرض بشعر المديح النبوي، وما تعلق به من قضايا إنسانية وإسلامية خالصة. وفي هذا السياق اهتم الشاعر بطقوس الدعوة الإسلامية وما عرف عن النبي (ص) من شيم أخلاقية جعلت منه أنموذجا لا يضاهيه أحد من الكائنات البشرية، سلوكا وأخلاقا. وتبعا لذلك تراه يعلن الولاء، في أكثر من قصيدة، ويظهر الحب والتشيع للرسول ولآل بيته والإشادة بنسبهم والتغني بأمجادهم. ولعل مناسبة الاحتفال بالمولد النبوي كانت خير فرصة له للتعبير عن عمق مشاعره وصدق عواطفه.
وهكذا تجد الشاعر، وهو يستحضر الماضي الذهبي الإسلامي، يجتهد في رصد مختلف الظروف التي نشأ فيها الرسول (ص) وما اتسمت به شخصيته من عفة وطهر ونقاء، وكذا ما عرف عنه (ص) خلال حياته المشرقة من نبل