فهرس الكتاب

الصفحة 7220 من 29568

وفي هذا السياق الذي يعكس ما بين الممدوح والرعية، يذكر الشاعر ببعض المعارك التي دارت رحاها بين قومه وأعداء الوطن، حيث أبلوا البلاء الحسن مستمدين قوتهم وعزيمتهم من رضى الممدوح، من جهة، ومن حب الوطن الذي لا يعادله شيء، من جهة ثانية. يقول الشاعر (ص122) :

ويا وطني أنت حبي الكبير

أمجد ربي ولو أن لي

وغيرك في الكون ما هزني

سواه، تخذتك لي وثني!

ويختم الشاعر وطنياته بقصيدة شعرية اعتمدت نشيدا رسميا للأكاديمية الملكية العسكرية، لما يميزها من انسياب إيقاعي وتوزيع للمقاطع وتنويع للقوافي واعتماد لازمة عند كل مقطع شعري.

3 -الطبيعيات: وتندرج ضمنها تلك القصائد التي تعتمد في صياغتها أساسا على الوصف والتصوير الفني، وما يقتضي ذلك من صور بيانية وأساليب بلاغية مكثفة. ومن هنا، لم يكن الشاعر محمد الحلوي بعيدا عن هذا العالم وفضائه. فهو يستلهم من الطبيعة صورا رائعة وأفكارا عميقة تكشف عن حبه وعشقه الشديدين لكل ما تزخر به عوالمها وأفضيتها من أسرار وسحر وجمال ..

ولما كانت الطبيعة جزءا من عالم الشاعر فإن عنصر "الوصف" فرض نفسه وسيلة وغاية في هذا الغرض، إن لم نقل في كل الأغراض. ولا عجيب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت