وشاء الله العزيز الحكيم أن يتأهل الأولاد والبنات، وتبقى سنة ختم القرآن الكريم تراويحًا، خلال شهر رمضان المعظم، سنّة قائمة في بيتك، أثيرة لديك، يحضر بركة تلاوتها، وترتيلها، والاستماع إليها، وتدبرها ,أهل بيتك: أبناؤك وبناتك وأحفادك وأسباطك وأصهارك، وكل من أسعدته المصادفة بزيارة البيت الكريم، بعد صلاة عشاء أحد أيام شهر رمضان المبارك، من داخل المغرب أو من خارجه.
وقد سنحت لنا الفرصة بتسجيل تراويح إحدى هذه السلكات القرآنية كاملة، بركوعها، وسجودها، وتحياتها، وبعض الأدعية المأثورة قراءتها بعد نهاية التراويح، فالحمد لله على ذلك.
تستحثني الذّاكرة، بهذا الصدد، على ذكر خبر ختم سلكة من القرآن الكريم كلّه، في إحدى ليالي شهر رمضان المعظم في أربع ركعات بتسليمتين.
حدثتنا عن ذلك في أكثر من مجلس، من مجالس أحاديثك الممتعة، حين أخبرتنا بأنك كنت قرأت عن بعض الصالحين من متقدمي الأمة أنهم كانوا يختمون القرآن الكريم، كلّه في عشرة أيام، وفيهم من كان يفعل ذلك في ثلاث ليال، ومنهم من كان يفعل ذلك في ليلة واحدة.
[الجاثية: 27] . [ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون] [الجاثية: 26] [قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون] وهكذا، وبعد بضع