فهرس الكتاب

الصفحة 7512 من 29568

وكان لأبي القاسم العزفي اهتمامات علمية مختلفة. فقد كان فقيها أصوليا نحويا، لغويا، محدثا، عارفا بالرواية وشاعرا مجيدا ( [58] ) . وهذه أبيات من شعره في آل البيت المصطفى e.

ذرية المصطفى إني أحبكم ... وحبكم واجب في الدين مفترض

فليس يبغضكم، لا كان باغضكم ... إلا امرؤ مارق في قلبه مرض

وحسبكم شرفا في الدهر أنكم ... خير البرية هذا ليس يعترض

ولست أطلب من حبي لكم ثمنا ... إلا الشفاعة فهي السؤل والغرض ( [59] )

وتتلمذ على يده العديد من الفقهاء والأدباء بينهم علي بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن أحمد الأنصاري الملقب بابن قطرال ( [60] ) .

وقد امتدح أبو القاسم العزفي من قبل الفقيه والأديب إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله الأنصاري التلمساني، فقال:

أرأيت من رحلوا ورزقوا العيا ... ولا نزلوا على الطلول حسيسا

أحسبت سوف يعود نسف ترابها ... يوما بما يشفى لديك نسيسا

هل من مؤنس نارا بجانب طورها لانيها أم هل تحس حسيسا ( [61] )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت