فهرس الكتاب

الصفحة 7515 من 29568

ومن شعره قصيدة على قافية لام الألف من سبعة وسبعين بيتا وضعها للأمير المريني أبي سالم ومطلعها:

إذا لم أطق نحو نجد وصولا ... بعثت الفؤاد النهار سؤولا

وكم حل قلبي رهينا بها ... غداة نوى الركب فيها النزولا ( [70] )

أما ابنه الأمير محمد بن محمد بن يحيى العزفي المكنى بأبي يحيى، فكان محبا لسماع الشعر ونظمه وكان صحبته بفاس في حضرة ملوك بني مرين. ومن شعره قصيدة تائية في بحر الكامل في أربعين بيتا رفعها لأبي فارس عبد العزيز بن أبي الحسن المريني، بمدينة تلمسان حيث دخلها وفر حاكمها أمامه ومطلعها:

حن الشوق إلى ديار أحبته ... فسقى الثرى شوقا لذاك بدمعته

وامتازه وجدا هبوب نسيما ... لما سرى بيديه طيب تحيته ( [71] )

وكان الأمير عبد الرحمن بن أبي طالب بن أبي القاسم العزفي المكنى بأبي القاسم فقيها ومحدثا، روى عن أبي جعفر بن الزبير، والقاضي ابن عبد الملك، وابن خميس وغيرهم. وقد ألف كتابا بعنوان"الإشادة بذكر المشتهرين من المتأخرين بالإفادة" ( [72] ) لذي الوزارتين أبي عبد الله محمد بن الحكيم الغرناطي ( [73] ) . ولكن هذا الكتاب لم يصلنا وعد من الكتب المفقودة. ولو كان موجودا لقدم لنا ترجمة لجمهرة كبيرة من رجال القرن السابع، وأوائل القرن الثامن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت