فهرس الكتاب

الصفحة 7516 من 29568

الهجري، مغاربة وأندلسيين، إذ لا يعرف من كتابه هذا إلا بعض التراجم التي نقلت عنه ( [74] ) .

وممن ترجم له في كتابه هذا، الشاعر ابن الخبازة الخطابي الذي قدم له ترجمة تعد من أوفى التراجم ( [75] ) . وقدم ترجمة لقاضي الموحدين أبي حفص الأغماتي؛ إذ أشاد بمكانته والثناء عليه، ووصفه بالعلم والفضل والعدل في القضاء إلى جانب براعته في نظمه للشعر والنثر، وتطرق إلى يائيته الشهيرة التي ذكر فيها مدحه للنبي e، وذكر شمائله الكريمة ومعجزاته الباهرة، بأبيات تربو على ثلاثين ومئة بيت، وذكر أيضا مرثيته الرائية لابن الوزيريين الجد في خمسة وأربعين بيتا وغير ذلك كثير ( [76] ) . وترجم لأخيه أبي العباس أحمد العزفي فقال فيه:"هو أخي الذي بإخائه أزهى وأنتخي، وكبيري المعتمد بإجلالي وتوقيري. ولولا خوفي من أن يلزمني ما لزم مادح نفسه، لأطنبت في وصف ما له من المحاسن التي فاق بها أبناء جنسه ..." ( [77] ) ، وأورد له أشعارا منها ما قاله من مدح الوزير ابن الحكيم:

ملكت رقي بالجمال فاجمل ... وحكمت في قلبي بجورك فاعدل

أنت الأمير على الملاح ومن يجر ... ه في حكمه إلا جفونك يعزل

إن قيل أنت البدر فالفضل الذي ... لك بالكمال ونقصه لم يجهل ( [78] )

كما أورد ابن القاضي أبيات شعر خاطب بها أبا العباس العزفي حاكم غرناطة عند تغريبهم من سبتة إليها حيث قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت