لكم حمى في فؤاد غير مقروب ... فضائع في هواكم كل تأنيب
إن كان ما ساءني مما يسركم ... فعذبوا فقد استعذبت تعذيبي
وأورد شعرا في حنينه إلى وطنه حيث قال:
لي في سبتة سكن ... حبه اضغلي سكن
فهو يزداد جده ... مع إبلائه الزمن
أصبح القلب عنده ... وبغرناطة البدن ( [79] )
وقد مدح العزفيون من حل بسبتة. ومنهم الشاعرة الأديبة سارة بنت أحمد بن عثمان، ومما خاطبت به الأمير أبا طالب عبد الله العزفي قولها:
مولاي بو طالب يا معدن الحكم ... وكعبة المجد والعلياء والكرم
ومن له شرف من تحته زحل ... أنوار سؤدده نار على علم
بان الرشاد بكم في الخلق قاطبة ... ولم يكن قبلكم إلا أخا عدم ( [80] )
ومن الشعراء الذين مدحوا العزفيين ابن خميس التلمساني حيث قال: