فهرس الكتاب

الصفحة 9239 من 29568

ومفكر في الأندلس في القرن السادس الهجري، سجلت موضوع رسالتي للدبلوم في كلية الآداب بالرباط عن شخصية أندلسية وهذه كانت البداية وقد قدم لها الأستاذ المرحوم محمد الفاسي رئيس الجامعة وأول وزير للتعليم بعد الاستقلال، بمقدمة اعتبرها إشارة إلى الطريق الذي سلكته بعد ذلك واعتبرها كذلك بداية لما تعرفه الدراسات الأندلسية في المغرب، وقد تابعت هذا العمل للإسهام في تحقيق بعض الكتب الأندلسية في بعض المراجع والأمهات والمصادر الأندلسية لما كان الأستاذ الزعيم محمد الفاسي-رحمه الله- وزير الشؤون الإسلامية والثقافية استدعى عالمًا محققًا من علمائنا وهو الأستاذ محمد بن تاويت الطنجي وكان يدرس ويقيم في تركيا في كلية"الأديان"في استنبول، ولما جاء هذا الأستاذ المحقق ربطتني به صلة وثيقة ودعاني إلى أن أساهم في ما كانت الوزارة تنوي القيام به في تحقيق بعض الأصول والأمهات في اللغة والتاريخ وكان إسهامي في تحقيق جزء من أجزاء ترتيب المدارك للقاضي عياض وكذلك في تحقيق كتاب التعريف بالقاضي عياض لولده ثم بعد ذلك شاءت الظروف أن أكون أول مبعوث للدراسات العليا للدكتوراه في القاهرة، وفيها أسعدني الحظ بأن أجد في الجامعة أستاذًا جليلًا وعالمًا كبيرًا هو الدكتور عبد العزيز الهواري، الذي له إسهامات في مجالات مختلفة وله فكر وآراء وأحكام مستنيرة معروفة وهذا الأستاذ عرفته في المغرب قبل أن أرحل إلى القاهرة لأنه كان أول مستشار ثقافي للسفارة المصرية في الرباط، ولهذا الأستاذ عناية خاصة بالآداب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت