كان يقوم بنشاط سياسي مع والده لصالح المغرب، ومن أجله اعتقل أكثر من أربعة أشهر، وبعد الحماية وموت جده الشيخ عبد الكبير الكتاني؛ تزعم جبهة المعارضة [14] في الطريقة الكتانية.
وفي سنة 1930 أظهر سخطًا على الظهير البربري، وهو سخط اعترفت به لجنة العمل الوطني بأوروبا في جريدة الجامعة العربية التي كانت تصدر بفلسطين.
وفي سنة 1944 أيد كتابة وثيقة الاستقلال التي قدمها قادة الحركة الوطنية، وزار القصر الملكي مرتين للإعلان عن هذا التأييد مشافهة لأمير المؤمنين.
وفي سنة 1951 أبرق إلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، والأمين العام للجامعة العربية، معلنا تأييده للجامعة العربية في موقفها من القضية المغربية، أثناء عرضها على هيئة الأمم المتحدة، وذلك باسم أتباع الطريقة الكتانية، ونشرت برقيته جريدة الرأي العام.