مساعده العلامة إبراهيم التازي الذي كان فقيها وحافظا للقرآن والسنة وألف عددًا من الكتب ونظم الاشعار وجعل من وهران مدينة العلم، وبذلك جعلت زاوية الامام سيدي الهواري الناس تهتم بالعلوم فتخرج فيها عدد من الفقهاء امثال الامام السنوسي والشيخ أحمد زروق.
وتتفق جميع الكتابات ان المدينة وهران اشتهرت وحظيت بمكانة علمية بفضل الامامين سيدي الهواري وإبراهيم التازي.
توفي هذا العابد الزاهد، والولي الصالح في سنة 1439 ميلادية ودفن في وهران، حيث ما زال ضريحه الذي يقع في شارع القصر القديم محط التوقير والاحترام الكبيرين، وما زال أبناء المدينة يحتفظون باسمه عبر الاجيال.
الإمام وجّاج بن زلو اللمطي الإدريسي
بقلم محمد حمزة بن علي الكتاني:
اسمه ونسبه: هو الوالد الروحي لدولة المرابطين بالمغرب، التي امتدت عبر المغرب والأندلس، وشمال إفرقيا ووسطها إلى السودان، والإمام