الداعية المصلح؛ أبو عبد الله محمد المدعو: وجّاج؛ أي: العالم الكبير في قومه، باللغة البربرية، ابن زَلّو ابن أبي جمعة بن محمد بن أبي القاسم بن يعقوب بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن الفضيل بن يحيى بن إدريس الأزهر [بن إدريس الأكبر] بن عبد الكامل بن الحسن السبط بن الحسن المثنى بن علي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله.
ينسب إليه مجموعة من بيوتات الأشراف بمنطقة سوس؛ منها يإدّاو سَمْلال، وآيْت صْواب، وإدّا كْنيضيف، وهشتوكة، وآيْت مْزَال.
نشأته: نشأ في منطقة إداو سملال بسوس، جنوب مراكش، وبها تربى، ثم رحل إلى فاس، فأخذ عن أعلامها ومن حل بها من الأعلام كابن أبي زيد القيرواني، ورحل إلى تونس فأخذ أيضا عن الإمام ابن أبي زيد القيرواني والإمام أبي عمران الفاسي، ثم رحل للأندلس وأخذ عن أعلام قرطبة، ثم نزل بنفيس وأخذ عن إمامها أبي محمد ابن تيسيّيت، مع زملائه الأعلام كيعلى بن مصلين، ويحيى بن ويدفا الصادي، وداود بن يملول، وذلك قبل قيام دولة المرابطين عام 430هـ. ثم انتقل إلى سجلماسة عالما