فهرس الكتاب

الصفحة 9441 من 29568

وداعيا إلى الله، وهناك تلقى رسالة من شيخه أبي عمران الفاسي يدعوه لتربية المرابطين وتعليمهم.

تأسيسه رباط أكْلو بلمطة وما نشأ عنه من الجهود الإصلاحية: إن أول المدارس التعليمية التي يذكرها التاريخ بالمغرب: رباط الإمام وجاج بن زلو، فقد آلى على نفسه رحمه الله نشر العلم والدعوة إلى الله في جنوب مراكش وبرغواطة، والصحراء المغربية ووسط إفريقيا، فأسلمت على يديه قبائل وشعوب في تلك المناطق.

فقد أسس - رحمه الله - رباطا علميا وتربويا وجهاديا، في منطقة أكْلو بلمطة، والواضح أن استقرار الشيخ بأكلو جعل منه مركزا دينيا وعلميا هاما، وسماه رباطا على عادة المجاهدين، وقد تجاوز إشعاعه - كما هو معلوم - المستوى المحلي والإقليمي إلى المستوى المغاربي، وكانت هذه المكانة تستمد من مكانة وجاج بين قومه وتصوفه وعلمه، واستطاع بذلك أن يجلب لرباطه مريدين وطلبة من جميع الآفاق.

غير أن أهم حدث تاريخي يستوقفنا هو التقاء الشيخ وجاج بالزعيم السياسي إبراهيم بن عمر الكدالي، بإشارة من شيخه أبي عمران الفاسي لانتداب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت