فهرس الكتاب

الصفحة 9541 من 29568

بإحضار السجادة. فقال الرجل، إي والله هذه .. ، فسكت والدي، وسقط بن دِحية من عنده ..." (مقدمة تحقيق المطرب لابن دحية، دار العلم للجميع، بيروت 1955) ."

ويذكر الأستاذ إبراهيم الأبياري في مقدمة تحقيقه لكتاب"المطرب من أشعار أهل المغرب"قولا عجيبا لابن النّجار في ابن دِحية هو:"رأيت الناس مجتمعين على كذبه وضعفه وادعائه سماع ما لم يسمعه، ولقاء من لم يلقه، وكانت أمارة ذلك عليه لائحة. وحدثني بعض المصريين، قال: قال لي الحافظ أبو الحسن بن المفضل، وكان من أئمة الدين، قال: كنا بحضرة السلطان في مجلس عام وهناك ابن دِحية، فسألني السلطان عن حديث، فذكرته له. فقال لي: من رواه؟ فلم يحضرني إسناده في الحال. فانفصلنا، فاجتمع بي ابن دِحية في الطريق، فقال لي: ما ضرَّك لما سألك السلطان عن إسناد ذلك الحديث، لمَ لمْ تذكر له أي إسناد شئت؛ فإن من حضر مجلسه لا يعلمون هل هو صحيح أم لا"!!! .. ويبدو من خلال هذا"الخبر"ضعف"بِنْيَتِه"كقول صاحبه بالعموم"رأيت الناس مجتمعين على كذبه"، وقوله بأسلوب"العوام":"حدثني بعض المصريين".. وباختصار فكلام ابن النجار لا يعوَّل عليه؛ لأن النقد مطلوب على كل حال، لكن وجبت فيه شروط أهمها الضبط والتدقيق والتعيين، وهي شروط غابت -في نظري- في مجمل ما قيل ضد صاحبنا ابن دحية رحمه الله ...

ويورد إبراهيم الأبياري نصا لابن عبد الملك في"الصلة"مضيفا عبارة: و-ما هو بالمشرقي- لنعلم منه أن تجريح ابن دحية لم يختصَّ به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت