فهرس الكتاب

الصفحة 9554 من 29568

بن رشيد، مع إبراز العلاقات العلمية والسلاسل المباركة لانتقال العلم عبر الإسناد وما يتصل بذلك من معطيات حضارية واجتماعية ..

ويلخص الأستاذ علي إبراهيم كردي، في كتابه"ابن رشيد الفهري السبتي ورحلته ملء العيبة"خط سير رحلة بن رشيد بقوله:"فقد خرج رحّالتنا من مدينة سبتة قاصدا الحج سنة (681هـ) ، وعمره سبعة وعشرون عاما، وأقام بالمرية المدينة الأندلسية مدّة من الزمان لقي فيها الوزير الأديب ابن الحكيم، وتوطّدت أواصر الصداقة بين الرجلين، ورافقه في رحلته إلى الحج، فيمّم رحّالتنا شطر مدينة تونس عن طريق تلمسان وبجّاية، ومنها تحوّل إلى الإسكندرية، ثمّ القاهرة التي وصلها سنة (684هـ) ، ورحل من القاهرة إلى دمشق متوجّها إلى المدينة المنوّرة، ثمّ إلى مكّة المكرمة. وبعد أداء فريضة الحج عاد أدراجه إلى القاهرة فالإسكندرية سنة (685هـ) ، ومنها ركب البحر إلى طرابلس الغرب، فالمهدية بديار إفريقية فوصلها في ربيع الأول من تلك السنة، وبلغ تونس في ربيع الثاني، وأقام بها عامًا كاملا، ثمّ توجّه إلى مدينة بونه (عنابة) ، ومنها أبحر إلى مالقة ورندة والجزيرة الخضراء، ثم انتهى به المطاف إلى مدينة سبتة في جمادى الثانية سنة (686هـ) "...

يقول العلامة محمد الحبيب بلخوجة محقق رحلة"ملأ العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة"لابن رُشيد (دار الغرب الإسلامي، الطبعة: 1، 1988) بشأن زيارة رحالتنا إلى طيبة الطيبة:"فقد تم له ذلك بفضل الله سبحانه بالتوجه من دمشق إلى مدينة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت