الأعْرابِ وجمعه أحْفاش وحِفَاش، وحَفَّش الرجل أقام في الحِفْش وأنشد. كُنْتُ لا أُوبَنُ بالتَّخفِيش وقد قدَّمت أنه الشَّيءُ البالي. أبو عبيد: الطَّراف من أَدَم. ابن دريد: جمعُه طُرُف. صاحب العين: الطِّرَاف بَيْتُ سَمَاؤُه من أَدَم له كِسْرانِ ليس له كِفَاف، وهو ضَرْب من ابْنِيَة الأعْراب. ابن دريد: القَشْع البيت من الأَدَم، وقيل القِطَع من الأَدَم. قال أبو علي: وهو القَشْعة،
وأنشد:
إنْ يَكُ بَيْتِي قِطْعَةً فَوْقَ قَشْعَةٍ ... وغَضْنًا كأنَّ الشَّوْكَ فِيه المَواشِمُ؛
والمَوَاشِمُ الإِبَر. غيره بَيْتُ أَرْبُعَاويًّ على طَرِيقَة وطَرِيقَتَيْن وثلاثٍ وأربع، فما كان على واحِدَة فهو خِبَاء، وما زاد فهو بَيْت. أبو عبيد: الفَلِيجة شُقَةُ من شُقَق البيت، لا أَدْرِي أَيْنَ تكُونًّ وأنشد:
تَمَشَّى غَيْرَ مُشْتَمِل بِثَوْب ... سِوَى خَلِّ الفَلِيجةِ بالخِلاَل
أما الكتاب الثالث الشهير لابن سيدة المرسي فهو"شرح المشكل في شعر المتنبي"، وهذا مقتطف منه:
قال أبو الحسن علي بن إسماعيل النحوي المعروف بابن سيده: قال أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي رحمه الله تعالى: