(تـ 180هـ) ، والكسائي (تـ189هـ) ، وأبو عبيدة (تـ 231هـ) ، والفراء (تـ 207هـ) ، والمبرد (تـ 286هـ) ، وابن السراج (تـ 316هـ) ، والزّجاجي (تـ 337هـ) وأبو الحسن الأخفش (تـ211هـ) ، وابن ولّاد (تـ 332هـ) ، وابن جِنّي (تـ 392هـ) وأبو علي الفارسي (تـ 377هـ) ، وأبو العلاء المعري (تـ 449هـ) ، وابن خروف (تـ 609هـ) ..
ويقول محقق كتاب"ضرائر الشعر"لابن عصفور الأستاذ إبراهيم محمد:"يعتبر هذا الكتاب من أهم ما ألف في هذا الموضوع لاحتوائه على كثير من الضرورات الشعرية، واستقصاء مؤلفه لعدد كبير من المصادر في الحصول على مادة الكتاب، ولغزارة الشواهد النحوية، ولبنائه على خطة محكمة في التصنيف وترتيب الموضوعات".. ويمتاز أسلوب ابن عصفور في كتابه"ضرائر الشعر"بالإمتاع والإفادة الجمة، مع سلاسة الأسلوب وتقريب المعنى وتيسير المطلب، من ذلك قوله:"وصرف ما لا ينصرف في الشعر أكثر من أن يحصى، وزعم الكسائي والفراء أنه جائز في كل ما لا ينصرف إلا"أفعلُ مِنْ"نحو أفضلُ من زيد، وزعما أن"مِنْ"هي التي منعته من الصرف، وذلك باطل، بدليل أنهم صرّفوا: خيرا من عمرو، وشرا من بكر، مع وجود"مِنْ"فيهما، فثبت بذلك أن المانع لصرفه كونه صفة على وزن"أفعل"بمنزلة"أحمر"، فكما أن"أحمر"يجوز صرفه في الضرورة فكذلك"أفعلُ مِنْ .."."
ويقف صاحبنا ابن عصفور مع بيت لحسان بن ثابت الأنصاري يقول فيه: