فهرس الكتاب

الصفحة 9597 من 29568

لما رجع أبو البقاء إلى الأندلس انبرى لتسجيل ما عاشه وخبره خلال رحلته، وفي سنة 819هـ أخرج خالد بن محمد بن خالد حفيد أبي البقاء الرندي رحلة جده، وعرفت باسم"تاج المفرق في تحلية علماء المشرق"، فجاءت بمثابة بيان علمي وأدبي وجغرافي وعمراني ..

قال أحمد بابا في"نيل الابتهاج بتطريز الديباج":"هو خالد بن عيسى بن أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد البلوي القنتوري، أبو البقاء علم الدين، الإمام القاضي الفاضل". وقال عنه ابن الخطيب في"الإحاطة في أخبار غرناطة":"أنه من أهل الفضل، كثير التواضع والخلق الحسن، جميل العشرة محب الأدب قضى ببلده وغيرها، وقيد رحلته في سفره ووصف فيها البلاد ومن لقي وكتب بتونس عن أميرها قليلا، وهو الآن قاض ببعض البلاد الشرقية من الأندلس". ونقل أحمد بابا التمبوكتي عن غير بن الخطيب أنه ارتسم بديوان الكتابة بتونس عن أميرها زمنا يسيرا، وكان يتشبه بالمشارقة شكلا ولسانا، وصبغ لحيته بالحناء والكَتَم. وقال عنه الحضرمي (صاحب السلسل العذب) نقلا عن أحمد بابا التمبوكتي في"النيل": هو صاحبنا الفقيه الأجل القاضي العدل الحاج المتخلق الحبيب الأديب المتفنن العالم الفاضل.

وقال عنه ابن القاضي في"درة الحجال" (الجزء الأول: ص: 141، طبعة الرباط) :"خالد بن عيسى بن أحمد بن أبي خالد البلوي صاحب الرحلة،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت