رحل ولقي أعلاما وأخذ عنهم، ورحلته كانت سنة سبع وثلاثين وسبعمائة (737هـ) ، أخذ عن الصفدي وغيره ..."."
وترجم له المقري في"نفح الطيب"ونقل فقرات من رحلته ووصفها بأنها"مشحونة بالفوائد والفرائد، وفيها من العلوم والآداب ما يتجاوزه الرائد". وقال عنه ابن مخلوف في"شجرة النور الزكية" (المطبعة السلفية، ج1: ص227) : القاضي أبو البقاء علم الدين خالد بن عيسى البلوي القنطوري الأندلسي العالم الكامل المتفنن الفاضل الكاتب الرحالة المطلع الأديب ( ... ) ولي قضاء الجهات بالأندلس، أخذ عن والده وعبد العزيز الغوري وابن رُشيد وعبد المؤمن الجاناتي وعبد الرحمن الجزولي وابنه محمد وأبي موسى ابن الإمام وأبي عمران المشذالي وابن عبد السلام وابن هارون وابن بدّال وابن البراء ترجم شيوخه في رحلته، وأطال الثناء عليهم وغالبهم إجازة عامة وأخذ أيضا عن ابن الستار وعيسى بن مخلوف المقيلي وابن عمر وغيرهم مما هو كثير، رحل وأفاد واستفاد من أعلام من أهل المشرق والمغرب، ألف رحلته المسماة"تاج المفرق في تحلية علماء المشرق"مشحونة بالفرائد والفوائد وفيها من الأدب والعلوم ما لا يتجاوزه الرائد كان حيا سنة 755هـ .. والجملة الأخيرة منقولة عن"نفح الطيب"للمقري.
وقال ابن القاضي في"جذوة الاقتباس فيمن حل من الأعلام مدينة فاس":"أن خالد بن عيسى بن أحمد بن أبي خالد البلوي ( .. ) كان من أهل الفضل كثير التواضع، قال في بعض من تقاييده ( .. ) قرأت بفاس"