فهرس الكتاب

الصفحة 9620 من 29568

من عبد الرحيم بن الملجوم، ولازم في العربية ابن خروف، وأبا عمرو مرجى المرجيقي، وأبا الحسن بن عاشر الخزاعي، وأجاز له أبو القاسم بن حبيش، وأبو زيد السهيلي (دفين مراكش، صاحب الروض الأُنُف) ، وأبو عبد الله ابن الفخار، ونجبة بن يحيى. وكان آخر من حدث عن ابن عبيد الله، وآخر من أسند عنه السبع تلاوة بالأندلس وبالعدوة ..."."

كما أن قائمة تلاميذ أبي الحسن الشّاري الذين أخذوا عنه أو استفادوا منه بطريق الرواية أو الإجازة طويلة، ومنهم عدد كبير من أهل المغرب والأندلس على رأسهم العلامة الفقيه المؤرخ ابن الزبير .. وقد كان مقام أبي الحسن الشاري بسبتة وفاس، ومالقة وغرناطة، وقد ترك آثارا طيبة في كل المدن المغربية والأندلسية ..

وتلك آثارنا تدل علينا ... فانظروا بعدنا إلى الآثار

ويضيف العلامة ابن الزبير في"صلة الصلة":"وكان ثقة، متحريا، ضابطا عارفا بالأسانيد، والرجال والطرق، بقية صالحة وذخيرة نافعة، رحلت إليه فقرأت عليه كثيرا، وتلوت عليه، وكان منافرا لأهل البدع والأهواء، معروفا بذلك، حسن النية، من أهل المروءة والفضل التام والدين القاسم، منصفا، متواضعا، حسن الظن بالمسلمين، محبا في الحديث وأهله، كان يجلس لنا بمالقة نهاره كله إلا القليل، وكنت أتلو عليه في الليل لاستغراق نهاره، وكان شديد التيقظ مع شاخته وهرمه، ما امتنع قط عمن قصده، ولا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت