فهرس الكتاب

الصفحة 965 من 29568

كانت عام 1002 هـ، يقول:

وأما ابن عبد الله قل شبيهه ... فيا لك من قاض زكي معدل (63)

وكابن الطيب القادري في كتابه"التقاط الدرر"أو كتابه"نشر المثاني"حيث نستدل منه بأحد أبيات التذييل في تحديد وفاة أحمد بن أبي المحاسن الفاسي التي كانت عام 1021 هـ، يقول:

ولست أشك في ابن يوسف أحمد ... ومنده قد صح عن خير مرسل (64)

4)إنتاجه الأدبي، سواء ما كان منه نثرا أو شعرا. فأما النثر، فله فيه تلك المقامة المشار إليها آنفا، والتي قالها في مدح زعيم الزاوية الدلائية محمد بن أبي بكر الدلائي، وهي مقامة تبرهن على تمكن صاحبها من ناصية اللغة، وبراعته في الميدان الأدبي، تلك البراعة التي عبر عنها صاحب السلافة إذ قال:"وأما الأدب فهو حامل رايته وجهبذ روايته ودرايته، إن نثر فلق الدرر وانفصمت أسلاكها، أو الدراري نثرتها أفلاكها، وإن نظم فقل في ثغور الخرد النعس، انتظمت ما بين اللثاة الحو والشفاه اللمس" (65) .

وتتميز هذه المقامة - بالإضافة إلى التزامها السجع - بما طعمها به المكلاتي من أشعار تدل على سعة رصيده الأدبي، وغزارة محفوظه من شعر الأقدمين، على غرار قوله فيها:

"... وما زلنا بين تلك المنازل نرمي جمار الفوائد، ونرد من ذلك أحلى المصادر وأعذب الموارد، إلى أن ارتقت الشمس درجة العلاء، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فترامينا على تلك الطلال، مستحسنين قول من قال:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت