ولد الحسن اليوسي الإدراسني كما حلاه سيدي عبد الحي الكتاني في كتابه"فهرس الفهارس"، سنة 1631م في ملوية العليا، وتميزت سنواته الأولى التي قضاها فيها بفقدانه لوالدته، ففرغ كل طاقاته في الدراسة والتحصيل، وكان أول ما تعلمه القرآن والنحو وبعض المتون في مسجد القرية ..
جاء في فهرس الفهارس لمحمد عبد الحي الكتاني: أبو علي الحسن بن محمد بن علي بن يوسف بن داوود ابن يدارسن اليوسي البوحديوي من آيت بوحدوا، هكذا لأبي التوفيق الدمنتي في فهرسته ولغيره بعد داوود بن حدوا بن أويس المعروف باليوسي اليدراسني، ومن العجيب أن المترجم له في محاضراته لما ذكر أنه ابن مسعود بن محمد بن علي بن يوسف قال:"وهو أبو القبيلة وهو عجيب؛ فإن جده يوسف هذا هو رابع الآباء. ومع قربه من زمنه تفرعت عنه خلائق، فإن قبيلته اليوم وقبله كبيرة وكثيرة جدا من أعظم قبائل المغرب .." [2] .
أما أسرته فيحدثنا عنها اليوسي بشيء من التفصيل فيذكر أن والده سيدي مسعود"كان رجلا أميا ولكنه كان رجلا متدينا مخالطا لأهل الخير محبا للصالحين زوارا لهم، وكان أعطي الرؤيا الصالحة وأعطي عبارتها، فيرى الرؤيا ويعبرها لنفسه فتجيء كفلق الصبح" [3] . أما أمه فقد توفيت وهو لا يزال صغيرا فحرم حنانها. [4] ، وكان لليوسي أخوان أميان أسن منه، وكانت له أخت لا ندري أكانت أكبر منه سنا أم أصغر، ومن أبناء عمه الأدباء الشعراء نذكر أبا سعيد عثمان بن علي اليوسي .. [5] .