النصوص من أجل إظهار بعض العلامات، المكتومة غالبًا، لهذا"التأثير الحاتمي"الكوني المبارك ..
هناك مسألة تتعلق بالإبداع الأدبي عند أبي الحسن اليوسي وكيف أنه لم يلق الاهتمام اللائق به خصوصا بالمشرق العربي، وقد ذهب الأمر إلى حد التقليل من شأن اليوسي في ميدان الأدب؛ فقد ذكر عبد الله كَنون -رحمه الله- في كتاب"في اللغة والأدب"."سلسلة شراع، ع8، 1996"؛ أنه قرأ في عدد 24 - 10 - 1983م من جريدة الشرق الأوسط مقالا بعنوان:"شاعر سيء الحظ"للشاعر المصري أحمد عبد المعطي حجازي، تناول فيه بالنقد ديوان شعر للحسن اليوسي .. وقد تعجب عبد الله كَنون من إقدام شاعر معروف على نقد ديوان بأكمله بمجرد تصفحه، وإبداء ما أبداه من الآراء النابية في محتواه الشعري الغزير، هذا وهو لا يعرف اليوسي ولا سمع به من قبل، ولا يعلم شيئا عن أعماله العلمية والأدبية، وإنما دله عليه جاك بيرك الذي نشر كما هو معلوم دراسة قيمة حول العلامة اليوسي ..
لقد اعتبر حجازي أن ديوان اليوسي ينتمي إلى عصر الانحطاط، حيث شاعت الركاكة، وصارت القصيدة خزانة للمحسنات والزخارف البالية .. ثم يقول:"على الرغم من أن شعر اليوسي ينتمي في مجمله إلى شعر العصر الذي وصفناه، فهو شعر يتفاوت، وهو ينحط في بعضه عن المتوسط، وقد يرتفع أحيانا، ويمتاز الشعر الشخصي عند اليوسي بشيء من البساطة والطلاقة، وهو يتحقق في بعض قصائد الغزل والتأمل من ذلك قوله:"