فهرس الكتاب

الصفحة 9673 من 29568

غيثَ الوَرى الشّيخَ ابنَ ناصرِ الّذي ... نصر الإلهُ به شريعةَ أحمدِ

وأعاد وجهَ الدّين أبيضَ مُسفرًا ... بَهِجا مُقِرّ أعْيُنِ كلِّ مُوحِّدِ

وأقام سَمْكَ بنائِه حتى سمَا فوق ... السِّماكِ على الأَواسي الوُطَّد ..

والعِلمُ ضاحٍ ظِلُّهُ وصدى التُّقى ... قد صُمَّ والغَيُّ استطال بأجْنُدِ

فكشفْتَ جِلباب الجَهالةِ عن سنا ... بَدْرٍ لسائِمةِ الضّلالِ مُبَدِّدِ

يقول سيدي كنون:"فأين هي الزخرفة والتحسين والتزام ما لا يلزم؟ وأين التعبير التقريري الجاف مع هذا التصوير الممتع البليغ؟ وأين هي الأخطاء اللغوية والنحوية، والعروضية، التي زعم الناقد أنها كثيرة، أما غرابة بعض الألفاظ؛ فإنها في ذلك العصر، الذي ضعُفت فيه اللغة، تعتبر من باب الإحياء اللغوي، وتدل على أصالة الشاعر، ورسوخ قدمه في المعرفة بالأدب العربي وأسراره ..".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت