فهرس الكتاب

الصفحة 9823 من 29568

الإحساس بالناس، وكان إذا وقف في صلاته يطيل القيام فلذلك سمي أيوب السارية .."."

يذكر الأستاذ محمد جنبوبي في كتابه السابق الذكر:"في ظل الظروف السياسية التي كان المغرب يعيشها، واجه أبو شعيب بعض المصاعب مع والي المرابطين على آزمور، فانتقل إلى مدينة مراكش سنة (541هـ/1147م) عشية دخول الموحدين إليها"، ويشير المؤرخ المرحوم عبد الوهاب بن منصور في"أعلام المغرب العربي"أن انتقال أبي شعيب إلى مراكش بأمر من عبد المؤمن بن علي الذي استقدمه إلى مراكش عام 541 للهجرة لما سمع به .. فلما قدمها أراد أن يناصره في التوحيد، ولكنه هابه لما رآه. فكلف الشيخ وسنار من أصحاب المهدي بن تومرت بمناظرته، فسأله عن التوحيد الذي كان المهدي ألف لهم في كتابا، فكان أبو شعيب يجيبه على طريقة السلف أي بالقرآن وقبل أن يسرحه عبد المؤمن سأله عن مآربه ليقضيها، فأجابه لا حاجة لي بشيء، إلا أن تشفعني في نساء علي بن يوسف (الملك المرابطي) ونساء أولاده وتسرحهن يذهبن حيث شئن، ثم عاد إلى بلده"وأسس أبو شعيب لمساره الصوفي مسلكا تتلمذ عليه فيه عدد من الشيوخ الفضلاء، وأخذوا عنه في إطار مدرسته المعروفة برابطة"الشُعيبيين"والتي نجد من بين تلامذتها الشيخ الكبير أبي يعزى يلنور الهسكوري الذي لازم أبا شعيب مدة طويلة من الزمن، وستكون لنا بحول الله وقوته وقفة خاصة مع الشيخ أبي يعزى يلنور."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت