فهرس الكتاب

الصفحة 9855 من 29568

كان أبو محمد صالح إماما ذائع الصيت يرد عليه الصوفية من المشرق للأخذ عنه وانتشرت طريقته خلال القرن السابع فكثر تلاميذه في الشام ومصر حتى مدحه الإمام البوصيري قائلا:

قفا على الجرعاء من جانب الغر ... ففيها حبيب لي يهيم به قلبي

عن تاريخ مولده وبلده يقول حفيده صاحب"المنهاج الواضح في تحقيق كرامات أبي محمد صالح":"وأما بلده فهو آسفي المحروسة وهي مسكنه وفي زمانه سورت، وأما تاريخ مولده فولد عام خمسين وخمسمائة، وتوفي رضي الله عنه عند صحوة يوم الخميس الخامس والعشرين من ذي الحجة رحمة الله عليه ودفن في رباطه من البلد المذكور". والملاحظ أن الحفيد أهمل ذكر سنة الوفاة وهي ستمائة وإحدى وثلاثين للهجرة (631هـ) حسبما ذكره أحمد الناصري في كتابه"الاستقصاء"..

تتلمذ أبي محمد صالح على أساتذة دكاليين كبار من بينهم الفقيه أبا عمران موسى بن هارون السفطوري الما?ري والفقيه أبو عيسى المعيطي، ثم رحل إلى المشرق بعد تعريجه في الغالب على حاضرة فاس التي قضى بها بضع سنوات، ثم انطلق في رحلة علمية يقول عنها الفقيه يوسف التليدي في كتابه"المطرب في مشاهير أولياء المغرب"أنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت