فهرس الكتاب

الصفحة 9864 من 29568

المدفون بمقبرة باب الجيسة (باب عجيسة) بمحروسة فاس، أخد عنه أبو مدين علم التصوف ..

كذلك أخذ الشيخ أبو مدين عن أبي يعزى يلنور بن ميمون دفين جبل إيروجّان بتاغية، وتلميذ الشيخ أبي شعيب السارية مؤسس رباط أزمور، قال عنه أبو مدين:"طالعت أخبار الصالحين من زمن أُوَيس القرني إلى زماننا فما رأيت أعجب من أبي يعزى، وطالعت كتب التذكير فما رأيت كالإحياء للغزالي"، وفي"التشوف"رواية أخرى تقول: قال أبو علي الصواف- وكان قد صحب أبا مدين نحوا من ثلاثين سنة وما فارقه إلى أن مات بقليل-: كان أبو مدين يقول: رأيت أخبار الصالحين من زمان أويس القرني إلى زماننا فما رأيت أعجب من أخبار أبي يعزي وينبغي أن تكتب بالذهب".."

هذا لا شك يؤكد تأثير الشيخ علي بن حرزهم في الفضاء الفكري لعصره فيما يتعلق بنشر كتاب"الإحياء"للإمام الغزالي، وقد كان ابن حرزهم أشد المدافعين عن كتاب"الإحياء"بعدما وافق في بداية الأمر على إحراقه زمن الأمير المرابطي علي بن يوسف بن تاشفين ...

استأذن أبو مدين شيخه أبا يعزى لأداء مناسك الحج، وفي عرفة تعرف بالشيخ عبد القادر الجيلاني، والمرجح أن ذلك كان فيما بين 550 و555هـ، فقرأ عليه بالحرم، وكان أبو مدين يعده أفضل مشايخه الأكابر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت