فهرس الكتاب

الصفحة 9903 من 29568

بدأ المقري كتابه بمقدمة ذكر فيها دواعي رحيله إلى المغرب ومقدمة على حضرة السلطان أحمد المنصور الذهبي، الباب الثاني يصف فيه احتفالات المنصور بعيد المولد النبوي الشريف، ووفادة العلماء عليه من الأقطار الشرقية، وبناءه المساجد والقناطر والسدود والحدائق والمرافق والقصور، ثم يذكر المقري في الباب الثالث أسماء العلماء الذين أخذ عنهم السلطان أبو العباس المنصور، وأسماء العلوم التي قرأها عليهم، ويذكر المقري أيضا المباني التي شيدتها السيدة مسعودة الووزكيتية والدة المنصور، وكانت سيدة فاضلة تبني المساجد والمدارس المرافق الخيرية، من مآثرها الشهيرة مسجد باب دكالة، ويختمه بذكر فك المنصور للأسارى، ولا ننسى فك أحمد المنصور الذهبي لصاحبنا أحمد بن القاضي المكناسي أستاذ المقري ..

ثم يشرع المقري في ذكر الأشخاص الذين لقيهم بفاس ومراكش وعددهم أربعة وثلاثون، وإذا كان الشخص المتحدث عنه عالما مشهورا، ومحدثا كبيرا ذكر رواياته وأسانيده وإجازته له كما فعل لدى الكلام على ابن القاضي المكناسي والعلامة القصار و الداهية أحمد بابا السوداني.

لقد أفادنا المقري في هذا الكتاب إفادات جمة،"ووسع معلوماتنا ومعرفتنا بآخرين كنا لا نعرف إلا أسماءهم أو لا نعرف عنهم إلا القليل، ولو قارنا ما كتبه مثلا عن الأديب محمد الوجدي (29 صفحة من هذا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت