فهرس الكتاب

الصفحة 9910 من 29568

ويلازم دروس الشيخين أبي الحسن ابن هارون في المدونة ومختصر خليل وغيرهما، وعبد الواحد الونشريسي في فرعي ابن الحاجب والتفسير وغيرهما (ص: 36) . ونعرف أيضا من خلال"فهرس المنجور"أن اليسّيتني كان يدرِّس بمسجد منسوب إليه بالأقواس من عدوة الأندلس دولا من فرعي ابن الحاجب، وكان صاحبنا المنجور ينتظره حتى يفرغ منها ثم يقرأ الأصلين، وقد لازم المنجور شيخه المذكور إحدى عشرة سنة .."."

ونعرف أيضا من خلال"فهرس المنجور"أن العلامة محمد بن أحمد ابن غازي لما انتقل من مكناس إلى فاس، نزل بالبليدة من حومة الأصدع، حيث زاره شيخا أحمد المنجور عبد الرحمن سُقّين وعلي بن موسى ابن هارون المطغري الذي قرأ عليه سنين عديدة جملة من الكتب، حيث أجازه عام ستة وتسعمائة (ص: 40 - 41) ، وقد كان ابن هارون المطغري ختم على شيخه ابن غازي ختمتين للموطأ بمجلسه بين العشاءين بجامع القرويين ورسالة ابن أبي زيد القيرواني بالجامع ذاته. وبمدرسة الخسّة قرأ المطغري على شيخه المذكور بعض تفسير القرآن بمجلسه بالمدرسة المذكورة، ابتداء من يوم عاشوراء فاتح سبعة وتسعين وثمانمائة، وبمسجد شوارة بالبليدة ختم المطغري على شيخه المذكور ختمتين من أصول الدين"البرهانية للسلالجي"، وبمدرسة الصهريج قرب جامع الأندلس ختم المطغري على الشيخ نفسه بعض المدونة بمجلسه بالمدرسة المذكورة، وبمدرسة الحلفاويين ختم المطغري على الشيخ ذاته الألفية بالمدرسة المذكورة (ص: 42) . وبمدرسة الوادي كان المطغري يدرِّس المدونة لبعض الطلبة بعد الفجر بالمدرسة المذكورة في حياة شيخه ابن غازي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت