فهرس الكتاب

الصفحة 9911 من 29568

ويصعد كرسي الرسالة بعد فراغ الحزّابين. كما درّس المطغري المدونة بمدرسة العطارين، وكانت تقرأ عليه مقامات الحريري بمسجد الأبّارين ...

فنلاحظ هنا الكثافة المعرفية والمعطيات العمرانية والعلائق العلمية والإنسانية، وما يمكننا استخلاصه من مفاهيم وتطبيقات عملية: مثل إعادة كتابة التاريخ العلمي والثقافي لمدينة فاس والمغرب عموما، وإعادة توطين المقابر والزوايا والمساجد والمدارس الدالة على هذه الحركة العلمية المباركة وتوظيفها في البعث الثقافي والعمراني وإقامة السياحة الثقافية والدينية، وتحقيق مشروع جغرافية العلم بالمغرب؛ ومشروع الدراما الوثائقية في استعادة حقيقية وجادة للنصوص والأماكن الجغرافية ..

ونعرف أيضا من خلال"فهرس المنجور"أنه بالمسجد المُعلَّق بالشراطين من فاس القرويين كان أحمد بن يحيى الونشريسي شيخ ولدِه عبد الواحد شيخ أحمد المنجور يدرس"المدونة"و"فرعي ابن الحاجب"بعد قدومه على فاس عام أربع وتسعين وثمانمائة، بالمسجد المذكور المجاور لدار الحبس التي كان يسكن بها، وسكن بها ولده بعده؛ وكان عبد الواحد الونشريسي يدرس بكرسي المدونة بالمدرسة المصباحية، حيث حضر شيخه ابن غازي أول جلوسه به (فهرس المنجور ص: 50) .

ونعرف أن أحمد المنجور حضر عند شيخه عبد الواحد الونشريسي دولة من فرعي ابن الحاجب بكرسي القراءة، بجامع القرويين، وكثيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت