من التفسير بمجلس الغداة، بالجامع ذاته؛ ومجلس البخاري بشرح ابن حجر في الفتح الباري، ليالي كثيرة بين المغرب والعشاء، بالجامع نفسه، وسمعه المنجور ينشد الشعر يوما، بالمجلس ذاته. وأنه بمسجد العقبة الزرقاء حضر عنده دولة ثانية، حيث كان يحضر ابن مجبر واليسّيتني والزّقاق، ويقرأ أبو عبد الله محمد عنون. وبمسجد رحبة الزبيب حضر عنده دولة ثالثة، حيث كان يحضر ابن مجبر، ويقرأ أبو عبد الله محمد عنون. وسمع عليه كثيرا من صحيح البخاري وبعض الشفا، بالمسجد ذاته.
ونعلم كذلك أن دار عبد الواحد الونشريسي شيخ المنجور كانت بالعقبة الزرقاء، وقد انتقل من دار والده إلى داره بالحومة المذكورة. وبجامع القرويين تتلمذ على أحمد الونشريسي محمد بن محمد الغرديس التغلبي. كما نعرف أن عبد الواحد الونشريسي ألف كتابه"المعيار المعرب"استفادة من خزانة والده قاضي فاس الجديد وناظر القرويين (ص: 51) .
ونستمر في التجوال بين أزقة فاس ودروبها لنعلم من خلال"فهرس المنجور"أن شيخ المنجور عبد الواحد الونشريسي ذهب إلى دار عبد الوهاب بن محمد الزقاق بزنقة حجامة رفقة محمد ابن مجبر المساري شيخ المنجور أيضا إلى الدار المذكورة ليصطلح مع صاحبها إثر خصام علمي بينهما بالمدرسة المصباحية. ونعرف كذلك أن أبو عبد الله جابر التازي حدّث المنجور أنه وجد عبد الوهاب الزقاق بداره يقرأ حاشية على مختصر خليل لعمه أبي العباس أحمد بن علي الزقاق. وقد كان للمنجور