بيت بمدرسة العطارين يُقرِأه فيه شيخه محمد ابن خروف التونسي عبادات مختصر خليل. وبالمدرسة المصباحية جود المنجور على شيخه أبي الحسن علي الحاج ابن البقال (ص: 53) .
ونستمر في اكتشاف"فهرس المنجور"لنعرف أن عبد الرحمن بن علي سقين تولى خطابة جامع الأندلس بعد عودته وبعد وفاة أحمد بن علي الزقاق؛ وكان يلازم إقراء العمدة والموطأ عند باب مصرية الخطيب، بالجامع المذكور، بحسب أوقاف أبي فارس عبد العزيز الورياغلي خطيب القرويين على خطيب جامع الأندلس، مثلما كان يدرس التفسير، بالجامع نفسه؛ ويجلس هناك غالب النهار ليروي بعض الأحاديث لطلابها، حيث جلس إليه المنجور وصحيح البخاري يُقرأ عليه. وكان شيخ المنجور عثمان بن عبد الواحد المكناسي اللمطي ملازما لابن هارون بمدرسة العطارين (ص: 60 - 61) .
وبمدرسة الحلفاويين حضر المنجور إلى شيخه عثمان بن عبد الواحد المكناسي اللمطي جملة من ألفية ابن مالك بلفظ المرادي وبعض من نص الكافية. وبمدرسة الصهريج، حضر إليه"مورد الظمآن"لأبي عبد الله الخراز. وبجامع القرويين، ختم شيخ المنجور محمد ابن مجبر المساري على عبد الواحد الونشريسي فرعي ابن الحاجب بكرسي الغداة. وبمسجد العقبة الزرقاء المتصل بدار عبد الواحد الونشريسي، حضر عنده كثيرا من فرعي ابن الحاجب، كما حضر عنده بمسجد رحبة الزبيب (ص: 63 - 64) .