عليها المناوي في كتابه"التوقيف على مهمات التعاريف"، و قد أثارت آراء الحرالي في علوم القرآن جدلًا واسعا في عصره حتى حرص العلامة العز ابن عبد السلام على الإطّلاع عليها وانتقدها لخلوها من التفسير بالمأثور في قصة مشهورة ..
ما يزال تفسير الإمام الحرالي مفقودًا، لكن بعض نصوصه مضمَّنة في تفسير الإمام البقاعي"نظم الدرر في تناسب الآيات والسور"، وقد قام باستخلاصها من"نظم الدرر"المحقق الأستاذ محمادي الخياطي، ونشرها ضمن الحلقة الأولى من"سلسلة تراث أبي الحسن الحرالي"التي قدم لها العلامة محمد بنشريفة، وضم إليها ثلاث رسائل في أصول التفسير، هي:"مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل"و"عُروة المفتاح"و"التوشية والتوفية"، وأتبعها بما جمع من نصوص تفسير الحرالي المضمنة في تفسي"نظم الدرر"..
ممن ترجموا الإمام الحَرالّي نذكر: الغبريني في"عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية"، ومحمد مخلوف في"شجرة النور الزكية في طبقات المالكية"، والعباس بن إبراهيم السملالي في"الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام"، وابن الطواح في"سبك المقال لفك العِقال"، والإمام الذهبي في"سِير أعلام النبلاء"، وأحمد المقري في"نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب"..