مرزوق كتبا مهمة نذكر منها شرح على بن الحاجب الفرعي سماه"إزالة الحاجب عن فروع ابن الحاجب"؛ وشرح على العمدة في خمسة أسفار، و"العمدة"كتب في الحديث معروف ألفه الإمام عبد الغني المقدسي الحنبلي المتوفى سنة 1203م، وهذا الشرح نفيس ويقع في خمسة أسفار .. ولابن مرزوق كتاب"جنى الجنتين في شرف الليلتين وهو كتاب جدير بالتحليل، برهن فيه مؤلفه عن ثقافته الواسعة وعن قدرته على المناظرة والغوص في علمي الأصول والفروع. ولابن مرزوق في العلوم النقلية كتاب أسانيد البخاري وهو كتاب مفقود، لكن ذكره المؤلف في"المسند الصحيح الحسن في مآثر مولانا أبي الحسن"، وله برح الخفا في شرح الشفا؛ وله إيضاح المراشد، ذكره المؤلف في كتابه"جنى الجنتين"، وفي"المسند"؛ وترك بن مرزوق في علم العروض"المفاتيح المرزوقية لحل أقفال واستخراج خبايا الخزرجية"...."
ويذكر الأستاذ بن شقرون في مقاله بمجلة المناهل (عدد: 1، ص: 138) لابن مرزوق فهرسة تكاد تكون مجهولة، فباستثناء ابن فرحون الذي اقتبس منها بعض الفقرات فإننا لا نعرف عنها شيئا كثيرا. ومن حسن الحظ -يقول الأستاذ بن شقرون- فإن الخزانة الملكية بالرباط تتوفر على نسخة منها، أما عنوانها فهو:"عجالة المستوفز المستجاز في ذكر من سمع من المشائخ دون من أجاز من أئمة المغرب والشام والحجاز"لقد اهتم فيها صاحبها بذكر أسماء الشخصيات الثقافية التي أخذ عنها مباشرة وتتلمذ لها مدة أو التي اتصل بها بقصد الاستفادة من نصائحها، ويتعلق الأمر بعلماء وفقهاء جلهم من مصر والمدينة المنورة وفلسطين بالإضافة