فهرس الكتاب

الصفحة 9986 من 29568

وقد كان صاحبنا ابن جبير أديبًا وشاعرًا، له ديوان يسمى"نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان".. وهذا نموذج من شعره، من قصيدته التي مدح بها السلطان صلاح الدين الأيوبي يهنئه فيها بفتح بيت المقدس، إذ يقول:

ثأرت لدين الهدى في العدا ... فآثرك الله من ثائر

وقمت بنصر إله الورى ... فسماك بالملك الناصر

فتحت المقدس من أرضه ... فعادت إلى وصفها الطاهر

وأعليت فيه منار الهدى ... وأحييت من رسمه الداثر

ونستفيد من الدراسة التي قام بها محقق"الرحلة"إبراهيم شمس الدين أن ابن جبير"صرح في صدر رحلته أنه لم يكن وحيدا فيها، إذ كان أحمد بن حسان القضاعي رفيقا له، وكان أحمد من أندة من مدن مقاطعة بلنسية، درس الطب وأصدر فيه كتابا مفيدا، وشارك في بعض"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت