فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 52

ونسجد وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين ملحق، اللّهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير و لا نكفرك ونؤمن بك ونخضع لك ونخلع من يكفرك]، فكل الألفاظ التي نطق بها عمر رضي الله عنه تدل على حقيقة دعوة التوحيد، ومن فوائد هذا الدعاء:

1)- الإلحاح في الدعاء الذي هو مخ [ أي: لب] العبادة كما روى الترمذي وقال: حديث حسن صحيح وصححه الألباني عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [الدعاء هو العبادة]

2)- تحقيق العبادة بجميع لوازمها كالصلاة والسجود والسعي والمسارعة إلى الخير والخوف والرجاء المصحوب بالعمل والاستعانة بالله وحده والاستغفار والثناء على الله بما هو أهل.

3)- وقال: لا نكفرك = أي نجتنب الكفر بكل أشكاله وألوانه

4)- ونؤمن بك = فيه تحقيق الإيمان الواجب كما هو معتقد اهل السنة والجماعة الفرقة الناجية والطائفة المنصورة.

5)- وقوله: ونخضع لك = فيه كمال الخضوع لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت