فهرس الكتاب
ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله"، وقال عبد الرحمن بن حسن:"إن الحكمة في إرسال الرسل، دعوتهم أممهم إلى عبادة الله وحده والنهى عن عبادة ما سواه وأن هذا هو دين الأنبياء والمرسلين وإن اختلفت شريعتهم كما قال تعالى: { لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا } وأنه لابد في الإيمان من عمل القلب والجوارح"، فعمل القلب وعمل الجوارح عند السلف لا ينفك أحدهما عن الآخر ، و من قال بخلاف هذا المعتقد النبوي الكريم فقد زاغ وانحرف وقال بقول الإرجاء وما الدين إلا العبادة والطاعة والخضوع كما قال ابن تيمية:"فدين الله:عبادته وطاعته والخضوع له"، فالواجب على كل مسلم أن يلزم الصراط المستقيم في كل أقواله وأفعاله حتى يوحد الله تعالى حق توحيده ويعبده حق عبادته، قال ابن تيمية:"العبادة والطاعة والاستقامة ولزوم الصراط المستقيم ونحو ذلك من الأسماء مقصودها واحد ولها أصلان ألا نعبد إلا الله -وأن يعبد بما أمر وشرع لا بالأهواء ولا بالبدع"، فهذا هو دين الله الذي أرسل به تعالى جميع الرسل والنبيين، كما قال ابن تيمية مجموع الفتاوى ج19:"الإسلام دين جميع المرسلين"."
2: كسر الأوثان وطمس الشرك من مقاصد النبوة