فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 52

الأرض، وحق لعبد نظر الله إليه أن يعطيه سؤله]، فكل من قال وعمل صدق ومن قال ترك فقد كذب فعله قوله كما قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ج7/ص 255:"قال أبو عبد الله: قال شبابة: إذا قال فقد عمل بلسانه كما يقولون ،فإذا قال فقد عمل بجارحته،أي: بلسانه حين تكلم به ؟ ثم قال أبو عبد الله (أي أحمد بن حنبل) : هذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقول به ولا بلغني"

3: الشرك غير مقبول كبيره وصغيره قليله وكثيره:

عباد الله إن الشرك بالله تعالى محبط للعمل وموجب السخط والغضب واللعنة والطرد من رحمة الله تعالى كما قال تعالى: { إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار} ، وروى مسلم (2985) :عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله تبارك وتعالى: [ أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه] ،

وعند ابن ماجه: [ أنا منه برىء، وهو للذي أشرك] ، روى أحمد والترمذي وابن ماجه و حسنه الألباني في صحيح الجامع (482) :عن أبى سعيد بن أبى فضالة رضي الله عنه: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه نادى مناد:"من كان أشرك في عمل عمله لله، فليطلب ثوابه من عند غير الله عز و جل فان الله أغنى الشركاء عن الشرك ]، فلابد للمسلم أن يترك القبائح الشركية الاعتقادية والقولية والعملية حتى تشمله رحمة الله كما روى الترمذي (3540) وحسنه: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تبارك وتعالى: [ يا ابن آدم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ماكان منك ولا أبالى يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالى يا ابن آدم إنك لوأتيتني بقراب الأرض خطايا،ثم لقيتني لاتشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة] ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت