فهرس الكتاب
فالتوحيد الذي يقبله الله تعالى هو المصحوب بالبراءة من الكفر والشرك، قال ابن تيمية:"الدليل إن لم يستلزم المدلول لم يكن دليلا"، وقال محمد بن عبد الوهاب في مجموعة التوحيد:"وليس التوحيد مجرد توحيد الربوبية وهو اعتقاد أن الله وحده خلق العالم"،
فالعبادة هي طاعة الله وامتثال ما أمر به على ألسنة الرسل، والرسل تبرءوا من الشركاء والنداد والألهة والأرباب التي تعبد من دون الله تعالى، قال عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في كتابه فتح المجيد: في العبد إذا لم يلتزم العبادة وإن كان مقرا بتوحيد الربوبية معترفا به:"لم يكن موحدا حتى يشهد أن لا إله إلا الله وحده، فيقر بأن الله وحده هو الإله المستحق للعبادة، ويلتزم بعبادة الله وحده لا شريك له"