إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى. وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم انه صاحب سنة أن شاء الله .
يقول الفضيل بن عياض: لو كان لي دعوة ، ماجعلتها إلا في السلطان . فأمرنا أن ندعو لهم بالصلاح ، ولم نؤمر أن ندعو عليهم ، وإن جاروا وظلموا، لأن جورهم على أنفسهم وعلى المسلمين ، وصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين.
وقال الإمام الصابوني في عقيدة السلف أصحاب الحديث:
ويرون الدعاء لهم بالإصلاح والتوفيق والصلاح.
ويرون أن سبهم مما نهي عنه شرعا بإتفاق أكابر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يقول أنس بن مالك رضي الله عنه:"نهانا كبراءنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لاتسبوا أمراءكم ولاتغشوهم ، ولاتبغضوهم ، واتقوا الله واصبروا ، فإن الأمر قريب". رواه أبي عاصم في السنة وغيره."