فهرس الكتاب
ثم إن السلوك العملي التطبيقي عند الصوفية يؤكد أن للشيخ الصوفي العصمة المطلقة. فالعلاقة بين الشيخ والمريد مشروطة بشروط كثيرة تذل النفس وتجعل من العزة الإيمانية. فإن من أهم هذه الشروط: عدم الاعتراض على، الشيخ ولو كان بالقلب، فلا أمر بالمعروف، ولا نهي عن منكر. بدليل قصة موسى مع الخضر وهي. دليل ضدهم. فإن موسى ما ترك نهي عن المنكر، حتى تبين له أن الله هو الذي أراد ذلك وليس الخضر. لقول الخضر { وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي } .
قالوا (ومن آداب المريد مع شيخه عدم الإعتراض عليه في كل ما يفعله ولو كان ظاهره حراما، وأن يكون بين يدي شيخه كالميت بين يدي مغسله(1) )) .
قال القشيري (( فمن صحب شيخا من الشيوخ ثم اعترض عليه بقلبه نقض عهد الصحبة ) ) (2) .
حفظ الولي وعصمة النبي
عند ابن تيمية
(1) تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب 479و 529.
(2) الرسالة القشيرية 150.