فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 124

* { رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ } .

* { وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ } (1) .

* { وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } (2) .

* { وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ } (3) .

وذكر حجة القائلين بعصمة الأنبياء كالروافض والمعتزلة وهي: أن الإقتداء بالنبي في أفعاله مشروعة، ولولا ذلك ما جاز الإقتداء به.

ثم أجاب عنها بقوله: أنهم لا يقرون على الخطأ إذا أخطأوا، بل لا بد من التوبة والبيان، وأن الإقتداء إنما يكون بما استقر عليه الأمر )) . فأما المنسوخ، والمنهي عنه والمتوب منه فلا قدوة فيه بالاتفاق )) (4) .

قال: وفي الصحيحين عن عائشة قالت (( كان رسول الله يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. يتأول القرآن ) ) (5) .

وفي الصحيح أيضا عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده (( اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وأخره، وعلانيته وسره، وقليلة وكثيرة ) ) (6) وقوله (( والله إني أستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ) ) (7) وكان الصحابة يعدون له في المجلس الواحد يقول (( رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور ) )مئة مرة (8) .

تفضيل الولي على النبي

(1) الشعراء 82.

(2) محمد 19.

(3) الأنبياء 87.

(4) جامع الرسائل 1: 278 ومنهاج السنة 2: 317 ومختصر الفتاوى المصرية 100 و104 و105.

(5) أخرجه البخاري 6: 93 ومسلم (484) .

(6) أخرجه مسلم (483) .

(7) أخرجه البخاري (6307) .

(8) رواه أبو داود (1516) وابن ماجه (3814) بسند صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت