فهرس الكتاب
تقول الفقرة ( 3: ا ) إن المسيح سيطلب من الله أن يرسل لمن سيرحل عنهم رسولا آخر، وذلك في قوله ( أطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ) ( 14: 16 ) وفى ترجمة أخرى دقيقة فإن هذه الفقرة تقرأ هكذا ( أتوسل إلى الآب ... ) ثم تطور ذلك آلي الفقرة (3: ب ) إلى القول (سيرسله الآب بأسمى ) ( 14: 26 ) .
ثم تطور مرة أخرى ليكون في الفقرة (3: ج) (الذى سأرسله أنا إليكم من الآب) (15: 26) ، و في الفقرة (3: د) (إن ذهبت أرسله إليكم) (16: 7) لكن الذى لا مريه فيه هو أن الله وحده هو مرسل المرسلين وليس المسيح. إن هذا هو ما أعلنه المسيح على رؤوس الأشهاد وبينه قولا وفعلا من أنه ليس له من الأمر شئ، وأن الأمر كله لله فقال (تعليمي ليس لى، بل للذي أرسلني .. إن شاء أحد أن يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله أم أتكلم أنا من نفسي من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه وأما من يطلب مجد الذى أرسله فهو صادق وليس فيه ظلم ) (1) .
( إني لم آت من نفسي ، بل ذاك أرسلني ) (2) ومن ثم يتبين أن كل حديث عن إرسال المسيح"لروح الحق"بعد رحيله عن الدنيا، إنما هو زعم باطل وافتراء على الحق.
5 -روح الحق ( ما ينطق عن الهوى ) :
( لأنه لا يتكلم من نفسه ، بل بكل ما يسمع يتكلم به ) (3) .
6 -روح الحق يعلم الناس الدين الكامل:
( فهو يعلمكم كل شئ ، ويذكركم بكل ما قلته لكم ... وهو يرشدكم إلى جميع الحق) (4) .
7 -ما جاء به روح الحق باق إلى الأبد: