[وقال مالك بن دينار: أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل أن قل لقومك: لا يدخلوا مداخل أعدائين ولا يلبسوا ملابس أعدائي ولا يركبوا مراكب أعدائي ولا يطعموا مطاعم أعدائي، فيكونوا أعدائي كما هم أعدائي] [1] .
وأيضًا ألا ترى أن العمامة الزرقاء والصفراء كان لبسهما لنا حلالًا [2] قبل اليوم؟! [وفي عام سبع مئة] [3] [فلما] [4] ألزمهم السلطان [الملك الناصر] [5] ، حرُمت علينا! [6]
أفيطيبُ قلبك [7] [أيها المسلم] [8] أن تلبس اليوم [9] عمامة صفراء أو زرقاء؟!
(1) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .
(2) في نسخ (أ) : «كانت حلالًا لنا» .
(3) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .
(4) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .
(5) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) . وهو السلطان محمد بن قلاوون. المتوفى سنة 741 هـ، له ترجمة في «الدرر الكامنة» : 4/ 144.
(6) ذكر ابن كثير في أحداث سنة 700 هـ: 14/ 16 ما نصه: «وفي يوم الأثنين قرئت شروط الذمة على أهل الذمة، وألزموا بها، واتفقت الكلمة على عزلهم عن الجهات، وأخذوا بالصَّغار، ونودي بذلك في البلد، وألزم النصارى بالعمائم الزرق، واليهود بالصفر، والسامرة بالحمر، فحصل بذلك خير كثير، وتميزوا عن المسلمين» .
(7) في نسخة (ب) : «نفسك» .
(8) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .
(9) في نسخة (ب) : «اليوم أن تلبس» .