وإنما [1] أنت في سكرة وغفلة [2] ، {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ [وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ] [3] } [4] .
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خالفوا المشركين ... ) [5] .
وقال عليه الصلاة والسلام [6] : (فرقُ [ما] [7] بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر) [8] .
وقد جاء عن جماعة من السلف كمُجاهد وغيره في قوله تعالى [9] : {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [10]
(1) في نسخة 0 ب 9 ك «إنما» .
(2) في نسخة (ب) : «سَكرِة غفْلةٍ» .
(3) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (ب) .
(4) الزخرف: 32.
(5) وتتمنه: (أحفوا الشوارب, ,اعفوا اللحى) أخرجه البخاري في «الصحيح» : كتاب اللباس: باب تقليم الأظافر: 10/ 439 رقم: 5892, وباب إعفاء اللحى: 10/ 351, رقم: 5892, ومسلم في «الصحيح» : كتاب الطهارة: باب خصال الفطرة: 1/ 222 رقم: 259 من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
(6) في نسخة (ب) «النبي صلى الله عليه وسلم» .
(7) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة (أ) .
(8) أخرجه مسلم في «صحيحه» كتاب الصيام، باب فضل السحور: 2/ 770 - 771، رقم 1096، وأحمد في «المسند» : 4/ 197، 202، وغيرهم من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه.
(9) في نسخة (ب) : «قول الله تعالى» .
(10) سورة الفرقان: 72.